Thesauros Literature Philosophy Περὶ ποιητικῆς

Περὶ ποιητικῆς

Περὶ ποιητικῆς Aristotle
11 لكن هذه منها خرافة خاصة، وهذه هى خاصة عمل، أعنى ما قيل. ومثل هذا الاستدلال والإدارة إما تكون معه رحمة، وإما خوف، مثل ما أنه وضع أن العمل المديحى هو التشبيه والمحاكاة، وأيضاً الفلاح والنجح [وألا فلاح ونجح] فى 〈هذه〉 تعرضان:
11 〈و〉من قبل 〈أن〉 الاستدلال لقوم 〈فان منه〉 ما هو استدلال من إنسان ما إلى رفيقه: وهو يكون عندما يعرف ذاك الأمر هو فقط؛ وأما كان يجب أن يكون كلاهما يستدلان ويتعرفان، مثلما استدلت ووقفت المرأة المسماة أفاغانيا على أورسطس من إنفاذ رسالته، أما ذاك فكان يحتاج إلى الاستدلال وتعرف آخر، أعنى فى أمر إفاغانيا.
11 فهاتان اللتان خبرنا بهما هما جزءا الخرافة وحكاية الحديث، أعنى الاستدلال والادارة والجزء 〈الثالث هو〉 انفعال الألم والتأثير. والألم والتأثير هو عمل مفسد أو موجع بمنزلة الذين 〈تصيبهم المصا〉ئب من الصوت والعذاب والشقاء وأشباه هذه.
12 〈أقسام المأساة بحسب الكمية〉
12 وأما أجزاء صناعة المديح فينبغى أن يستعمل بعضها فكما يستعمل الأنواع؛ وأما كيف ذلك فقد خبرنا فيما تقدم؛ وأما بحسب الكمية فأى الأشياء تنقسم فنحن مخبرون الآن، وهذه الأجزاء هى: تقدمة الخطب، والمدخل، ومخرج الرقص الذى للصفوف، ولهذا نفسه هو مجاز وعبور، وأيضاً المقام؛ وهذه كلها هى عامية للمديح، فالتى من المسكن وأصناف ومجاز الصفوف.
12 والمدخل أيضاً هو جزء كلى من صناعة المديح، وهو وسط نغمة صوت جميع الصف. والمخرج أيضاً هو جزء كلى من أجزاء صناعة المديح، وهو الذى لا يكون للصف بعده صوت. وأما مجاز الصف فهو المقولة الأولى الذى لجميع الصف. وأما الوقفة فهى الجزء من الصف الذى هو بلا وزن الذى لأنافاسطس وطروخاس؛ وأما القينة فهى الانتحاب العام للصف الذى من المسكن.
12 فأما أجزاء صناعة المديح التى ينبغى أن تستعمل فقد خبرنا بها فيما تقدم؛ وأما التى بحسب المقدار وأنه إلى كم جزء يجب أن ينقسم التلخيص — فهى هذه، وهى التى نظن فى بعضها ظناً، وبعضها التى نحترس بها عند تركيب الخرافات.
13 〈تصاريف الدهر؛ البطل؛ المأساة المزدوجة الخاتمة〉
13 فأما من أى موضع يؤخذ عمل صناعة المديح فنحن مخبرون فيما بعد، ونضيف ذلك إلى ما تقدم فقيل.

nav.navigate

nav.identity

common.settings

common.language
TR EN
common.theme