Thesauros Literature Philosophy Περὶ ποιητικῆς

Περὶ ποιητικῆς

Περὶ ποιητικῆς Aristotle
22 والأسماء أنفسها منها مركبة، وهذه تصلح لوزن الشعر المسمى دياثورانبو وأما الألسن فتصلح للأوزان المعروفة بايروايقا وهو النـ〈ـشـ〉ـيد؛ وأما التى تتأدى فتصلح لأوزان الشعر المعروف بايانبو وهى أليق وأصلح فى ايروايقا، وهو النشيد، من جميع ما وصف؛ وأما فى ايانبو فمن قبل أنها تتشبه باللفظ، وهذه الأسماء تصلح وتليق بمقدار ما يستعمل بها الإنسان على طريق، وهذه هى الحقيقى المتأدى [والمسمى بالسريانية صفتانيا، مأخوذ من الإتمام والعناية] إلى ما فى صناعة المديح والتشبيه وحكاية الحديث. — ففيما قلناه من ذلك كفاية.
23 〈وحدة الفعل: فى الملحمة، وعند هوميروس〉
23 وأما الاقتصاصى والوزن المحاكى فقد 〈ينبغى〉 أن نخبرعنها بالخرافات وحكاية الحديث على ما فى المديحات وأن يقوم المتقينين والقينات نحو العمل الواحد متكامل بأسره، وهو الذى له أول ووسط وآخر، وهو الذى كما الحيوان العـ〈ـامـ〉ـل للذة خاصية؛ ومن حيث لا يدخل فى هذه التركيبات اقتصاصات تشبه، وهى التى قد ينظر فيها أن الاستدلال ليس إنما هو لعمل واحد، لكن لزمان واحد، بمبلغ ما يعرض فى هذا وعمل واحد أو كثير، وكيف كل واحد واحد منها، على مالها انضافت إلى قرينها كما كانت 〈الأزمـ〉ـنة أنفسها، أما فى سالامانا فحروب المراكب، وفى سيقيليا حرب القركدونيا، فان كلا هذين ليس شيئاً آخر غير أنها تنتهى إلى انقضاء واحد واحد. وكذلك فى الأزمنة التى 〈تكون〉 بعد فى وقت بعد وقت يكون واحد منها الذى لا يكون له شىء آخر هو آخر وانقضاء؛ وكثير من الشعراء قد يفعلون هذا قريباً.
23 ولذلك كما قلنا وفرغنا من القول 〈فى ذلك〉 فليـر أوميروس فى هذا ذو سنة وناموس هاد؛ ومن هذا الوجه أيضاً يرى أوميروس أنه متبع للناموس، وأنه لازم للصواب والاستقامة أكثر من هؤلاء الأخر، 〈و〉هو الذى عمل الحرب وقد كان له أول وآخر من حيث يرى أن يأتى به بأسره، هذا على أنه قد كان عظيما جداً ولم تكن تسهل رؤيته، ولا أيضاً كان مزمعاً أن ينتهى فى خرافته بهذه الحال، من قبل أنها قد كانت عندما كانت تتركب وتقترن قد كانت تصغر فى عظمها، والآن فى هذه المداخل التى تقتضب جزءً ما، وهو ما الذى يفعل الإنسان.

nav.navigate

nav.identity

common.settings

common.language
TR EN
common.theme