25
وينبغى أن تكون ترقية هذه إلى الشعراء غير ممكنة أكثر من لا إمكان ترقيتها إلى الأفضل وأكثر من لا إمكانها إلى العجز، وذلك أنها عند صناعة هى أكثر فى باب المسألة والإقناع والإمكان، وذلك أنه لعله أن لا يمكن أن يكون مثل هذه التى هى كما فعل زاوكسس أن الذى هو جيد يتزيد ويفضل المثال، وأن يكون نحو أن ينحو ويتخلص من لاناطقين فانه عـ〈ـلى...〉 ويكون ذاك الذى هو شىء ما ليس هو لاناطق ذلك الذى هو لاناطق، وذلك أنه يكون 〈...〉 وأقل من الصدق. فهذه التى قيلت على طريق التضاد هكذا ينبغى أن ننظر ونبـ〈...حـ〉ـل فى التبكيتات التى تكون فى الكلام. ففى هذا بعينه ونحوه يقولون عـ〈... ...〉 وضع أى داهية كان. والانتهار الذى هو لانطق هو أيضاً مستقيم متى تكون 〈لا〉 ضـ〈ـرورة〉 إما إلى استعمال المناوشة أو إلى استعمال 〈ضد〉 القول، كما استعمل أوريفيدس الأ〈يغيا〉 وكاورسطس فى تلك التى لمنالاوس.
25
والأنواع التى يأتون بها للتوبيخ والانتهار خمسة 〈فاما〉 أن يأتوا بها كالغير ممكنة، وإما كالتى هى دون الاستقامة، أو كالضارة أو كالأ 〈ضداد〉 للصناعة، أو كالتى هى غير ناطقة؛ والحلات فمن الأعداد التى قيلت ينبغى أن تتفقد، وهى اثنا عشر.
26
〈دعوى فضل الملحمة على المأساة، وفضل المأساة الحقيقى على الملحمة〉
26
وأى اثنتيهما ترى أفضل، ليت شعرى: التشبيه وحكاية صنعة أفى، أو تلك الاطراغوديا؟؛ وقد يتشكك الإنسان هل كان شىء من هذه التى فى فروطيقى هى أخير، أو لا؟ ومثل هذا الذى هو عند الناظرين الأفاضل وتلك هى التى تخبر فى السنة والحكاية فى فوريطيقى فى الكل. وذلك أنه من قبل أنهم لا يحسون لا تزيدهم الحركة الكبيرة، وذلك أن الذين يتحركون فمثل الذين يزمرون فى النايات والسرنيات المزيفة المزورة غير ما يستدارون ويحاكون اىريسقـ〈ـونا〉 يشبهون به عند [غير] ما يجذبون الرأس إن كان الزمر الذى يزمرونه لاسقولا. ومثل هذا المديح هو كما احتسب القدماء، والذين أتوا بالأخرة من بعدهم مرائين منافقين، من قبل أنهم أفضل كثيراً من غالاس، كما كان يلقب مينيسقوس قا〈لا〉فيدس، وعلم الاعتقاد من فيندارس. وأما أن يكون لهذه إليه ومن حيث هو 〈من〉 لودا وفى جميع الصناعة تكون حاله عند صنعة أفى وذلك أن حال صنعة أفى عند الناظرين يقولون الذين ليس بالمحتاجين إلى شىء من الأشكال أنهم طياب جداً 〈... صنا〉 عة المديح عند المؤلفين وفأما فروطيقى فظاهر أنها أخس.