Thesauros Edebiyat Felsefe Περὶ ποιητικῆς

Περὶ ποιητικῆς

Περὶ ποιητικῆς Aristotle
22 وأما ما هو موافق لمقدار كل ما كانت تكون مختلفة فهذه ترى أفى من حيث توضع الأسماء بالوزن والمقدار والتأديات وبأنواع أخر. فانه إن غير الأسماء الحقيقية وقف على أن ما قلناه من ذلك حق، مثل أن أوريفيدس واسخولس عندما عملا الشعر المسمى ايانبوس فعلا هذا الفعل نفسه، إلا أنه إذا ما نقل بدل الحقيقى من قبل أنه قد اعنيد فى اللسان، أما ذاك 〈فيرى〉 جيداً شريفاً، وأما هذا فيرى مهيناً. واسخولس عمل شعراً فى «فليوقطيطس» قال فيه:
22 «إن السـ〈...〉 أ〈كلـ〉ـت لحومى ومسست رجلى»
22 فان فى هذا الكلام استعمل ووضع قوله «مسست» بدلا من قوله...
22 «فأما الآن أنا من حيث على جهة الصغر والصغيرة».
22 بلا أن يصح يقول إنسان من حيث 〈ير〉يد بذلك الحقيقة:
22 «وأما الآن فلى أنا من حيث أنت صغير».
22 أو يسمى الضعيف والذى بلا منظ〈ـر〉 هذا الكلام ووصف المجلس دائماً قاليون. وقوله:
22 «إنه وضع بيدى أنا الشقى مائدة صغيرة» من حيث استعمل قوله: «إن أبناء اليونانيين مائدة الصغيرة صغير»، بدل من «اليونانيين يسمى مائدة صغيرة».
22 وأيضاً كان يسمى المفسرين الحقيقين ذوى المديح من حيث كان 〈يهزأ〉 بهم؛ وزعم أنهم كذلك لأنهم يستعملون أشياء لا لم يقولها قط من الجدليين فى الجدل بمنزلة ما فى المجلس الذى من النجو لا أمن النحلات، وبمنزلة القول القائل إن مثل أنت أيضاً قد كنت شىء ما، وبمنزلة القول القائل «إن أخيلوس هو من أجل» لا «هو من أجل أخيلوس»، وأشياء كثيرة من أمثال هذه كم كانت. وذلك أنه من قبل أن هذه الأ〈مور〉 هى فى الحقيقى، لذلك ما عمل تركيب ليس حاله فى اللفظ بدون ما هذه حاله. وأما ذاك فما كان يعرف من هذه شيئاً.
22 فأما الكبير فهو أن يستعمل كل واحد واحد من هذه التى وصفت على مجرى الأليق والأشبه، وأن يستعمل أسماء مضعفة والألسن، وأن يكون مما يتأدى وينتقل هو عظيم كبير. غير أن هذا ليس يؤخذ من آخر من 〈مثل〉 أنه دليل على الحذق والمهارة وذلك أنه أن يكون التأدى تأدياً حسناً إلى ما هو شبيه هو أن يعلم علماً حسناً.

Pusula

Üyelik

Dil ve Tema

Dil Seçimi
TR EN
Tema Seçimi